رواية ماوراء السطور الفصل الاول 


ببراءة : هي دي ماما الجديدة يا بابا ؟ 

إتكلم بهدوء و هو ماسك إيدها إلي بتترعش زي شفايفها، و دموعها المُخطلتة بالكُحل بتاع عيونها مغرق وشها : أيوة يا حبيب بابا 

قرب الولد منُه ف ساب إيدها و شالُه، ف قال الولد بخوف و نبرة صوت مهزوزة : مش هتبقى شريرة زي ماما الحقيقية، صح ؟ 

إتكلم بحنان : صح .. يلا نام بقى عشان المدرسة 

قال بطاعة و هو بينزل من بين إيدُه : تصبح على خير يا بابا 

قال كدة و راح على أوضته، و هي كانت واقفة بتتفرج على البيت .. 









شقة دوبليكس في مكان هادي، ملوش صريخ إبن يومين، تسمع فيه دبة النملة !! 

إتنهدت هي بحرارة و قالت : فين البيبي الصُغيرة ؟ 

قلع الچاكيت بتاعُه و قال و هو بيحط المفاتيح في مكانها : عاوز أتكلم معاكي شوية يا بنت خالتي 

قالت بسُخرية و هي بتقلع جزمتها : لا ما هو بقيت مراتك خلاص .. بقيت مراتك يا تيام .. معرفش عنك حاجة من سنين .. و في يوم و ليلة ترجع القرية طالب إيدي بإيد فيها دِبلة و معاك في إيدك التانية عيلين .. 

إتكلم بهدوء و هو بيقلع نضارتُه السودة إلي بتداري حرق جمب عينُه و هي بتشيل طرحة الفرح و بترميها على الأرض : بقولك عاوز نتكلم يا دهب

دهب من بين سنانها : مفيش كلام يا تيام بينا، مفيش .. أنتَ سافرت في يوم و ليلة، إتجوزت و خلفت 

كملت بنبرة فيها وجع و حسرة : و سيبتني ! سيبت قلب مكسو*ر وراك .. سيبت واحدة كانت بتحبك و مُتمسكة بيك ! 

طلع علبة السجاير من جيبُه و طلع واحدة و بدأ يدخن بعصبية و إنفعا*ل و قال و هو بيرمي نفسه على الكنبة : أنتِ مش عارفة و لا فاهمة بُعدي عنك و عن أهلي و عن القرية كان لية 

بقلم : #هنا_سلامه.

دهب و دموعها نازلة على وشها بدون شعور منها و هي بتضغط على طرف شيفتها قالت بصوت ضعيف : و أنا مش عاوزة أعرف .. مش عاوزة .. كل إلي أعرفه إنك شخص بياع و كذاب و خا*ين لحُبك .. و إتجوزتني غصب عني ! و صدقني مع أقرب وقت هقـ*طع قلبك زي ما قـ*طعت قلبي زمان يا تيام 

رمى السيجارة على الأرض و قال بزعيق و حاسس إن دماغه هتتفر*تك : كفاية ! كفاية ! 

بصت لُه بآلم و طلعت على فوق، أول ما لقت نفسها في ممر طويل فيه 3 إوض .. وقفت شوية في النُص .. 

بتبص على المكان إلي كان ضلمة كُحل، بس في لمبة نورها أبيض خافت واقف عليها دبانة بتطير .. 

ب






تدقق في الجُدران .. البيبان .. و فجأة عيونها لمحت صورة مراتُه إلي ما*تت 

قربت من الصورة و لمستها بأنمال مُرتجفة، بصت لها بضيق و قالت في نفسها بصوت مخنوق : هي دي .. دي إلي قالوا عليها مراتك .. أنا لحد آخر ثانية كنت بكذب الناس و العالم كُلُه عن جوازك .. بس للآسف .. طلعت أنا المُغفلة في النهاية 

إبتسمت بمرارة و سُخرية و قربت بإيدها إلي بتترعش و حطتها على قلبها : رغم كدة دة .. دة لسة بيحبك ! و مُشتاق كمان ! 


بقلم : #هنا_سلامه.

فجأة سمعت صوت عياط جاي من أوضة من الأوض التلاتة، ف مسحت دموعها بسرعة و دخلت الأوضة 


أول ما دخلت فتحت النور، كانت اللمبة بترعش، النور بيروح و بييجي، لقت بيبي بنت في سرير وردي وسط الأوضة المبهدلة دي ..

مفيش أي شيء في مكانُه، أخدت البنت من السرير و فضلت تهزها و تهددهدها بحنان .. 

البنت كانت بتعيط بطريقة غريبة، و عيونها الزُرق بتضغط عليهم و كإنها بتتآ*لم من حاجة .. 

ف حطتها دهب في السرير و إفتكرت إنها ممكن تكون عاوزة تغير، ف جريت على الأدراج الخشب إلي كانت قديمة جدًا، و خشبها بايظ و مليانة تُراب !! 

دهب بقر*ف و هي بتكح من التُراب : إية دة !! دة و لا كإن كان في ست بيت في البيت دة ! 

أخدت القُطن و أخدت حفاضة أطفال و حاطتهم جمب البنت، و راحت على الحمام إلي موجود في الأوضة، إلي كان مش نضيف بالمرة، و ريحتُه غريبة .. 

أخدت كوباية و حطت فيها ماية فاترة عشان تغير لها .. ف قربت على البنوتة و جاية تشيل الحفاضة من عليها لقت البنت بتعيط أكتر، مش عياط طبيعي .. و دهب بتبص لها بخوف و لهفة، مش عارفة هي بتعيط بالطريقة دي لية .. 










سمع تيام الصوت ف طلع جري على السلم، و مع دخلتُه الأوضة سمع صريخ عالي .. بس المرة دي مش صريخ بنتُه .. 

المرة دي صريخ دهب !! 

جيه يقرب على الباب إتقفل في وشه تلقائي، ف الغُبار إتنفض على وشه، ف كح و هو بيفتح الباب و بيقول بقلق : في إية يا دهب ؟ 

إيد دهب كان عليها د*م و هي باصة بصدمة على البنت في السرير و بتقول بجنون هيستيري بعدم تصديق : ...............

تيام بصدمة : ...... 


           الفصل الثاني من هنا

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق