اذاعة عن اليوم الوطني 92 , اذاعة عن اليوم الوطني قصيرة , اذاعة عن اليوم الوطني 1444 , اذاعة عن اليوم الوطني باللغة الانجليزية , اذاعة عن اليوم الوطني ٩١, اذاعة عن اليوم الوطني 91 , اذاعة عن اليوم الوطني السعودي بالانجليزي , اذاعه عن اليوم الوطني العماني

يبحث العديد من طلابنا الأعزاء عن إذاعة عن اليوم الوطني السعودي ، وذلك في ظل احتفالات المملكة العربية السعودية بتوحيدها علي يد الملك عبد العزيز، وفي ظل خدمات موقعكم المدرس بوك نقدم لكم اليوم اذاعة مدرسية عن اليوم الوطني السعودي كاملة ، لتعين طلابنا وطالباتنا علي تقديمها في هذه الذكري العظيمة.

مقدمة اذاعة مدرسية عن اليوم الوطني السعودي 

بسم الله الرحمن الرحيم اسعد الله صباحكم اعزائي الطلاب في هذا اليوم الجميل , نقدم لكم اليوم إذاعة مدرسية عن اليوم الوطني السعودي
"  وطنـي يَا مَـهد الرّسـالات، أنت النّـور الذِي يستضيء بنوره كل الأوطـان، أنت وَطنـي الغَالي وطَن الوفاء والإخلاص، وطن الأمن والأمان والإيمان، وطَن الكرامة والمجد والعطاء ، أشرقت شمسُك في أعالي السماء لتُضيئ جميع الأوطان
في يوم صباحي جديد يوم العز والوفاء اهديك ياوطني باقة ورد جميلة زرعت في القلوب وارتوت بدماء العروق، وطني حباك الله واعزك وجعل كل ايامنا فيك سَعادة ورخاء وعطاء وتضحية من اجلك "

اذاعه مدرسيه عن اليوم الوطني السعودي ( فقرة الحديث الشريف ) 

زملائي الطلاب أهلا وسهلا بكم في هذا اليوم المجيد وبهذه المناسبة نقدم لكم فقرة الحديث الشريف والطالب / ........... 
كان النَّاسُ إذا رأَوُا الثَّمرَ جاؤوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا أخَذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( اللَّهمَّ بارِكْ لنا في ثمرِنا وبارِكْ لنا في مدينتِنا وبارِكْ لنا في صاعِنا ومُدِّنا اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ عبدُك وخليلُك ونبيُّك وإنِّي عبدُك ونبيُّك وإنَّه دعاك لمكَّةَ وأنا أدعوك للمدينةِ بمثلِ ما دعا به لمكَّةَ ومِثْلِه معه ) ثمَّ يدعو أصغرَ وليدٍ يراه فيُعطيه ذلك الثَّمرَ


كلمة اذاعة صباحية مدرسية عن اليوم الوطني السعودي

نحتفل اليوم بذكري مجيدة وعريقة لبلادنا ادامها الله قوية وعزيزة وهو اليوم السعودي ، وفي هذه السيرة العطرة نذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما أطيبَك من بلدٍ! وما أحبَّك إليَّ! ولولا أن قومي أخرجوني منك، ما سكنتُ غيرَك))؛ رواه الترمذي.
كلمات قالها الحبيب - صلى الله عليه وسلم - وهو يودِّع وطنه، إنها تكشف عن حبٍّ عميق، وتعلُّق كبير بالوطن، بمكة المكرمة، بحلِّها وحَرَمها، بجبالها ووديانها، برملها وصخورها، بمائها وهوائها، هواؤها عليل ولو كان محمَّلًا بالغبار، وماؤها زلال ولو خالطه الأكدار، وتربتُها دواء ولو كانت قفارًا.

حكمة اذاعية عن اليوم الوطني السعودي 92

قال الجاحظ: "كانت العرب إذا غزَتْ، أو سافرتْ، حملتْ معها من تربة بلدها رملًا وعفرًا تستنشقه".

شعر عن اليوم الوطني السعودي 

نذكر لكم أعزائي الطلاب بعض الأبيات الشعرية التي تناسب الإذاعة المدرسية عن اليوم الوطني السعودي ، تستطيع أن تستخدمها في فقرة الشعر للاذاعة المدرسية في هذا اليوم المبجل 

وطني فداك دمي ومالي ***  إِنهض إلى طلب المَعالي

إِنهض فقد نهض الجميعُ  ***  من الجنوبِ إلى الشمالِ

مَن كان في عوَز الرجال ***   فلستَ في عوَز الرجالِ

لك من رجالك كلُّ أَروَ   ***  عَ لا يهابُ ولا يُبالي

من كلِ مفتولِ الذراعِ  ***  وكلِّ مفتولِ السبالِ

إِنهض فما أحلى معا   ***  نقةَ الأَسنَّةِ والنصالِ

إِنَّ العُلى ليست تُنالُ  ***   سوى باطرافِ العوالي

والخيرُ كلُّ الخيرِ في  ***  خيلٍ تحمحمُ للنزالِ

إِنهض ولا ترهَب فإِنَّ  ***  اللَه من حزبِ الهلالِ

معلومة عن اليوم الوطني السعودي ( هل تعلم عن الوطن )

هل تعلم  أن الملك عبد العزيز  هو مؤسس للمملكة العربية السعودية الأول.
هل تعلم أنه موعد توحيد الحجاز ونجد وباقي القبائل في 23 سبتمبر 1932 م.
هل تعلم أن هذا العام هو الذكرى الثانية والتسعون على العيد الوطني.
هل تعلم أن العيد الوطني السعودي تبارك بيوم عرفة والتقى به في عام 2015 ميلادية.
هل تعلم أن المملكة العربية السعودية رفعت العلم على أطول سارية في العالم في الذكري الرابعة والثمانين.
هل تعلم أن تم الإعلان بشكل رسمي عن تعطيل كافة الجهات العامة احتفالًا باليوم الوطني السعودي عام 2005.
هل تعلم أنه تم افتتاح جامعة الملك عبد الله للعلوم في العيد التاسع والسبعين

كلمة إذاعة مدرسية كاملة عن اليوم الوطني السعودي

قال الغزالي: "والبشر يألَفُون أرضَهم على ما بها، ولو كانت قفرًا مستوحَشًا، وحبُّ الوطن غريزةٌ متأصِّلة في النفوس، تجعل الإنسانَ يستريح إلى البقاء فيه، ويحنُّ إليه إذا غاب عنه، ويدافع عنه إذا هُوجِم، ويَغضب له إذا انتقص".
إنه يحب وطنه، وهذا من طبيعة الإنسان، فقد فَطَرَه الله على حبِّ الأرض والديار.
قال الحافظ الذهبي - وهو من العلماء المدقِّقين - مُعَدِّدًا طائفةً من محبوبات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وكان يحبُّ عائشةَ، ويحبُّ أَبَاهَا، ويحبُّ أسامةَ، ويحب سبطَيْه، ويحب الحلواء والعسل، ويحب جبل أُحُدٍ، ويحب وطنه".
إنه يحب مكةَ، ويكره الخروجَ منها، والرسول - صلى الله عليه وسلم - ما خرج من بلده مكة المكرمة، إلا بعد أن لاقى من المشركين أصنافَ العذاب والأذى، فصَبَر؛ لعله يلقى من قومه رقةً واستجابة، وأقام ورحل، وذهب وعاد، يريد من بلده أن يَحتضن دعوتَه، ولكن يريد الله - لحكمة عظيمة - أن يَخرُج، فما كان منه إلا أنْ خرج استجابةً لأمر الله، فدِينُ الله أغلى وأعلى.
ولكن عندما حانتْ ساعةُ الرَّحيل، فاض القلبُ بكلمات الوداع، وسَكبتِ العينُ دموعَ الحبِّ، وعبَّر اللسانُ عن الحزن.
أُخرج من وطنه، أَخرجه قومُه؛ كما قال - تعالى -: {إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة: 40]، وعندما هاجر إلى المدينة، كان يدعو اللهَ أن يرزقه حبَّها، فمكة وطنه، وحبُّها يملك قلبَه، وهواها فطرة فُطر عليها، كما هو الحال عند الناس؛ لذلك لا يمكن أن يكرهها، وإن أصابه فيها ما أصابه.
بِلاَدِي وَإِنْ جَارَتْ عَلَيَّ عَزِيزَةٌ وَأَهْلِي وَإِنْ ضَنُّوا عَلَيَّ كِرَامُ
أما المدينة، فهي بلد جديد استوطنه، وشاء الله أن يكون عاصمةَ دولةِ الإسلام الناشئة؛ لذلك كان يدعو الله أن يحبِّبَها إليه؛ كما في "الصحيحين": ((اللهم حبِّبْ إلينا المدينةَ كحُبِّنا مكةَ أو أشدَّ))؛ رواه البخاري ومسلم.
إنه يدعو الله أن يحبِّب إليه المدينةَ أكثرَ من حبِّه لمكة؛ فحبُّ مكة فطرةٌ؛ لأنها وطنه، أما حبُّ المدينة فمنحةٌ وهِبة، فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - ربَّه أن يحبِّبها إليه حبًّا يفوق حبَّه لمكة؛ لما لها من الفضل في احتضان الدعوة، ونشر الرسالة.
وقد استجاب الله دعاءه، فكان يحبُّ المدينة حبًّا عظيمًا، وكان يُسرُّ عندما يرى معالِمَها التي تدلُّ على قرب وصوله إليها؛ فعن أنس بن مالك - رضي الله تعالى عنه - قال: "كان رسول الله إذا قدم من سفرٍ، فأبصر درجات المدينة، أوضع ناقتَه – أي: أسرع بها - وإن كانت دابة حرَّكَها"، قال أبو عبدالله: زاد الحارث بن عمير عن حميد: "حركها من حبِّها"؛ أخرجه البخاري.
ولقد أحبَّ الصحابةُ ديارَهم، ولكنهم آثروا دين الله - عز وجل - فقد أُخرجوا - رضي الله عنهم - من مكة، فهاجَرَ مَن هاجر منهم إلى الحبشة، وهاجروا إلى المدينة، خرجوا حمايةً لدينهم، ورغبةً في نشر دين الإسلام.
وما أقساه من خروج وما أشدَّه! لذلك وصف الله الصحابةَ الذين أُخرجوا من ديارهم بالمهاجرين، وجعل هذا الوصفَ مدحًا لهم على مدى الأيام، يُعلي قدرَهم، ويبيِّن فضلَهم؛ قال – تعالى -: {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الحشر: 8].
ولما كان الخروج من الوطن يبعث على كل هذا الحزن، ويُسبِّب كلَّ هذا الألم، قرن الله - عز وجل - حبَّ الأرض في القرآن الكريم بحبِّ النفس؛ قال – تعالى -: {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ} [النساء: 66].
بل قرنه في موضعٍ آخرَ بالدِّين، والدين أغلى من النفس، ومقدَّمٌ عليها لمن يفقه؛ قال – تعالى -: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ} [الممتحنة: 8].
وجعل النفيَ والتغريبَ عن الوطن عقوبةً لمن عصى، وأتى من الفواحش ما يَستحق به أن يُعذَّب ويُغرَّب.
تجليات الحب: والحبُّ للوطن لا يقتصر على المشاعر والأحاسيس؛ بل يتجلَّى في الأقوال والأفعال، وأجمل ما يتجلى به حبُّ الوطن الدعاء.

كلمة مدرسية عن اليوم الوطني السعودي ( قصيرة )

نقدم لك عزيزي الطالب كلمة اذاعة عن اليوم الوطني السعودي حكى الله - سبحانه وتعالى - عن نبيِّه إبراهيمَ - عليه الصلاة والسلام - أنه دعا لمكة المكرمة بهذا الدعاء، قال الله - تعالى -: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 126].
ودعاء إبراهيمَ - عليه الصلاة والسلام - يُظهِر ما يفيض به قلبُه، مِن حبٍّ لمستقر عبادته، وموطن أهله.
ولقد دعا لمكة بالأمن والرِّزق، وهما أهم عوامل البقاء، وإذا فُقِد أحدُهما أو كلاهما فُقِدت مقوماتُ السعادة، فتُهجَر الأوطانُ، وتَعُود الديارُ خاليةً من مظاهر الحياة؛ ولهذا نرى أن الله - سبحانه وتعالى - شدَّد في عقوبة مَن يُفسِد على الديارِ أمنَها؛ بل جعل عقوبتَه أشدَّ عقوبةً على الإطلاق؛ قال - تعالى -: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [المائدة: 33]، فهل بعد هذه العقوبة من عقوبة؟!
وقد دعا الإسلامُ إلى فِعل كلِّ ما يُقوِّي الروابطَ والصلات بين أبناء الوطن الواحد، ثم بين أبناء الأُمَّة، ثم بين بني الإنسان.

تحميلات

أختر ما تريد:

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق